04‏/09‏/2010

رميثية تكتب (2) رمضانيات


من كتاب الترغيب و الترهيب من الحديث الشريف .
\


1472\19 _ روي عن ابن عباس رضى الله عنهما
أنه سمــع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :


إن الجنــة لتُنجد و تزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان..
فإن كانت أول ليلة من شهر رمضان هبت ريــح
من تحت العرش يــقال لها المثيرة ..
فتصفق ورق أشجار الجنان و حِلقُ المصاريـع فيسمـع لذلك طنيـن لم يسمع

السامعون أحسن منه فتبرز الحور العيـن حتى يقفن بين شرف الجنـة فينادين
هل من خاطب إلى الله فيزوجه...،
ثمـ يقلن الحور العيـن :

يا رضوان الجنـة ما هذه الليلة فيجيبهن بالتلبية ثم يقول : هذه أول ليلة من شهر رمضان
فتحت أبواب
الجنة للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ..،
قال : و يقول الله عزوجل : يا رضوان افـتح ابواب الجنان
و يا مالك أغلق ابواب الجحيم
عن الصائميـن من أمة محمد صلى الله عليه وسلمـ و يا جبرائيل اهبط إلى الأرض

فاصفد مردة الشياطين و غلهم بالأغلال ثم اقذفهم في البحار حتى لا يفسدوا
على أمة محمد حبيبي صلى الله عليه وسلمـ
صيامهمـ .

قال : و يقول الله عزوجل في كل ليلة من شهر رمضان لمناد ينادي ثلاث مرات ..،
هل من سائل فأعطيه سؤله

و هل من مستغفر فأغفر له
من يقرض الملئ غير العدوم و الوفي غير الظلوم .


قال و لله عزوجل في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف عتيق من النار
كلهم قد استوجبوا النار
فإذا كان أخر يوم من شهر رمضان أعتق الله
في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى أخره


و إذا كانت ليلة القدر يأمر الله عزوجل جبرائيل عليه السلام فيهبط في كبكبة من الملائكة
و معهم لواء أخضر فيركزوا اللواء على ظهر الكعبة ، ولـهُ مائة جناح منهما جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة
فينشرهما في تلك الليلة فيجاوزان المشرق إلى المغرب .

فيحث جبرائيل عليه السلام الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم و قاعد و مصلّ و ذاكر و يصافحونهم
ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر . فإذا طلع الفجر ينادي جبرائيل عليه السلام :

معاشر الملائكة الرحيل الرحيل ..،فيقولون : يا جبرائيل فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة
أحمد
صلى الله
عليه وسلمـ؟ فيقول : نظر الله إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم و غفر لهم إلا اربعة ،
فقلنا يا رسول الله من هم ؟ قال : رجل مدمن خمر ، و عاق لوالديه و قاطع رحم و مشاحن .
قلنا : يارسول الله ما المشاحن ؟ قال : هو المصارمُ ،

فإذا كانت ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة ،
فإذا كانت غداة الفطر بعث الله عزوجل
الملائكة في كل بلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون
على افواه السكك فينادون بصوت يسمع من خلق الله عزوجل
إلا الجن و الإنس ،
فيقولون : يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريمـ ، يعطي الجزيل و يعفو العظيم .. فإذا برزوا إلى مصلاهم


يقول الله عزوجل للملائكة : ماجزاء الأجير إذا عمل عمله ؟
قال فتقول الملائكة : إلهنا و سيدنا جزاؤه أن توفيه أجره .


قال : فيقول : فإني اشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت من ثوابهم من صيامهم شهر رمضان
و قيامهم رضاي و مغفرتي
.و يقول : يا عبادي سلوني فوعزتي و جلالي لا تسألوني اليوم شيئاً
في جمعكم لآخرتكم إلا اعطيتكم و لا لدنياكم إلا نظرت لكم .

فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني و عزتي و جلالي لا اخزيكم و لا افضحكم
بين أصحاب الحدود
و انصرفوا مغفور لكم قد أرضيتموني ، ورضيت عنكم . فتفرح الملائكة
و تستبشر بما يعطي الله عزوجل هذه الأمة إذا أفطروا من
شهر رمضان .


رواه الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب ،و البيهقي ( شعب الإيمان 3695 ) و اللفظ له ، و ليس في اسناده من أجمع على ضعفه.

3 حـط تـعلـيـق:

roo7_97 يقول...

اللهم إجعلنا منهم يا أرحم الراحمين
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عني

غير معرف يقول...

آآآمين ...يارب اجعلنا جميعا منهم..
جزاكم الله خيرا..ورضي عنكم وارضاكم بما تاقت له نفوسكم...
جزيتم خيرا وجنات عرضها السموات والارض..نور الله قلبكم يا رب..
السموحة..
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا انت استغفرك واتوب اليك
دمتم للخير سباقين

غير معرف يقول...

مدونه عظيمه خلفها انسان عظيم
بارك الله فيك و يعطيك حتى يرضيك ..
استفدت منها كثيرا واقتبست منها كذلك
الله لايحرمك الاجر

إرسال تعليق

كـلمـة ئـصـيـرة .. تـمحـي بلاوي كـتـيـرة