وقفة اعتبرها بيس ؤف آرت
الحياة في رمضان ستختلف، إن دخلها المرء دون وقفة بسيطة مع الذات، يرسم ما له وما عليه، فإنه سيدخل الشهر ويجد نفسه في دوامة قوية دون أية سيطرة على نفسه فتقذفه مع شمس العيد. ما أطلبه منكم أيها السادة
أن تكافئوا أنفسكم بهذه الوقفة البسيطة، فإن لنفسك عليك حقاً. دع كل ما حولك جانباً، الإنترنت، جوالك، التلفاز ، الناس، اعزل ذاتك عن تيار الحياة، واختلي بنفسك إلى مكان هادئ تحبه، وحاول أن تتأمل يومك الرمضاني المثالي، اليوم النموذجي الذي تتمناه لنفسك، منذ أن تستيقظ، وحتى تنام. تأمله في دقيقة، دقيقة واحدة فقط! ثم عد إلى
حيث كنت. أنا متأكد أن هذه الوققة، والتخيل، ستكفل شيئاً كثيراً من إنجاز ما تحب. تحياتي
" منقول بتصرف من مدونة مكتوم "




2 حـط تـعلـيـق:
خير ما صنفته تخته، نحن نعيد حسابات كل شي
و نغفل عن إيمانا..!
"ألا إن سلعة الله هي الجنة و هي غالية فلينظر العبد ماذا يجري في أيامه وفي أعوامه"
دمت مقتنص لكل مميز
AlRuMaItHia
الرميثية .... إنتي إللي فاهمة فيهم = )
إرسال تعليق
كـلمـة ئـصـيـرة .. تـمحـي بلاوي كـتـيـرة