سائلٌ يسأل ..,.... أين القصص النبوية ؟
ما هذه النقاط ..؟ اين الوقائع والأحداث ؟
اين السرد ؟
فيجيب الدكتور السرجاني ....بـ
اننا هذه المرة نقرأ السيرة من منظور " كيف نبني أمة "
فسنجد الكثير من الدراسة حول مجريات الأحداث النبوية
بنقاط وتفصيلات ...
لماذا اختار النيب صلى الله عليه وسلم هذا الشي وترك ذلك
لماذا بدأ بدعوة هذا وترك ذلك ... لمذا قدّم هذا وأخر ذلك ..؟
ان اردنا أن نبني عمارة ... فيجب علينا ان نجّهز " دراسة جدول "
وفيها تضع معلومات عن من ستجاور وما هي مخاوفك وفرصك و من ستحتاج وما هي المدة
يا أخوة هذه عمارة .. وتريد منا هذا .. فكيف ..إذا أردنا بناء أمة ..... ؟
ولا سبيل لذلك ... إلا .. كما بناها سيد الخلق عليه الصلاة السلام ..!
:::::::::::::::::
في الشريط الشيخ سيبدأ يتكلم في السيرة من بدء الوحي ...لأنه يقول هنا بدأ الإسلام ...فلا حاجة لنا لأن نتكلم عن كل حياته السابقة إلا إذا احتجنا تسليط الضوء على شيء معين في السابق له علاقة بما سيأتي .... !
يا اخوة ... نزل جبريل إلى الأرض بعد انقطاع دام اكثر من 600 سنة أي من أيام عيسى عليه السلام
وذكرنا حال الأرض ... من معاصي وجهل وشقاء .... بسبب بعدهم عن الدين
وها هو الآن ينزل على النبي .... ليبدأ .. عهداً جديداً .. يقوده النبي صلى الله عليه وسلم باختيار من الله
فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار
يقول سيدنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا فَقَالَ:
"إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ:
اضْرِبْ لَهُ مَثَلاً. فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ، وَاعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ، إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ
كَمَثَلِ مَلِكٍ اتَّخَذَ دَارًا، ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةً،
ثُمَّ بَعَثَ رَسُولاً يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ،
فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ،
فَاللَّهُ هُوَ الْمَلِكُ،
وَالدَّارُ الإِسْلاَمُ،
وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ،
وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ،
فَمَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الإِسْلاَمَ،
وَمَنْ دَخَلَ الإِسْلاَمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ،
وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا"
أنا أعتقد أن هذه اللحظة هي أعظم لحظة مرت في تاريخ الأرض وإلى يوم القيامة
::::::::::::::::::::::::::::
مقدمات سبقت نزول الوحي
الرؤيا الصادقة
قبل النبوة ..بستة أشهر .. إزدادت عند النبي صلى الله عليه وسلم الرؤى
فكانت تحدث في الصباح كما رآها... في المنام ...!
سلام الحجر عليه
يقول النبي : "إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبِعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الآنَ"
سبحان الله .... والله عجيبة
^ - ^
شق الصدر
: في الشريط ما تكلم عن تفاصيل القصة .. ولكن بإذن الله راح اكتب تحت هالبند سمثنق :
:)
شاع خبر شق صدره عليه الصلاة والسلام في جزيرة العرب .. ليعلموا أن لهذا الفتى
وضعه مختلف عمن سبقوه، وأن هذا الرجل له وضع خاص

بدء الوحي
يروي البخاري قصة بدء الوحي عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ:
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ.
ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ،
وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ، فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ.
وكان يعتكف شهراً كاملاً من كل عام .. وغالباً كان رمضان
ويتفكر في الكون .. و كيف يستطيع ان يعبد رب هذا الكون .. وهناك في مكة قومه يؤمنون بالله .. ويعبدون الأصنام
( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ الله )
وما سجد النبي لصنم في حياته قط، فكان يعلم أن لهذا الكون خالقًا ولكن لم يكن يعرف كيف يعبده
( وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى)
لا نفهم من هذا .. تقوقع النبي عليه السلام في غاره طوال فترة ما قبل النبوة ... لا
بل كان يعتكف شهراً واحد في العام .. و قلائل الأيام المتفرقة .. أما غير ذلك .. فقد كان
يخالط الناس على ما بهم من شرور وآثام وإيذاء، يصلح ما بهم وينصح ويغيّر
::::::::::::::::::::::::::
لماذا كل هذه التهيئة وكل هذا الإعداد الذي استمر أربعين سنة؟
أليس من الممكن أن يعّده الله لحمل الأمانة في لحظة واحدة يثبت قلبه فلا يخاف ولا يتردد، ما الحكمة من وراء هذا الإعداد الطويل جدًّا؟
إن الله يعلمنا أمرًا مهمًّا وهو التأني في التربية،
التدرج في حمل الناس على ما نريد، حتى ولو كان سيحمل الرسول رسالته، فيحملها له بالتدرج.
التدرج سنة من سنن الله في التغيير والإصلاح.
التربية تحتاج إلى تدرج، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحتاج إلى تدرج.
لنبدأ .. بوصف نزول الوحي .. هيييييييييييه
النبي يتعبد في الغار ... ودخل عليه جبريل في هذه اللحظة الخالدة في تاريخ الأرض
على شكل رجل عادي
ولكن النبي .. خاف ..!
ليش ؟
تروي عائشة رضى الله عنها قائله:
فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْمَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ
بحسن أخلاقه عليه السلام ما تجادل معاه .. او رد عليه بأسئلة من أنت و ليش وشو .. لأ
بل جاوبه .. بـ : :"مَا أَنَا بِقَارِئٍ
أي لا اعرف القراءة ..
قَالَ: فَأَخَذَنِي، فَغَطَّنِي (يعني احتضنني)
حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ
(لا تنسون إن النبي كان قوي البنية، فمعنى ذلك أن هذا الرجل قوته هائلة)
ثُمَّ أَرْسَلَنِي (تركني).
ثم َقَالَ: اقْرَأْ (المرة الثانية)
قُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي
فَقَالَ: اقْرَأْ (المرة الثالثة). فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ.
فقال: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي.
حتى قال النبي : حتى خشيت على نفسي ...!
هنا تأكد الني أنه لا يحلم وأنه يعيش واقعًا حقيقيًّا
وأن الكلام الذي سيقوله الرجل الآن يحتاج إلى تركيز ووعي
ثم قال الرجل :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ
الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ
عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم
ثم .. اختفى ... ()_()!
فكان حال النبي ... يقول :
من هذا الرجل الذي تكلم بكلام لا تقوله البشر ..؟
من أين اتى و أين اختفى ..؟
لحظة ... لقد تكلم هذا الغريب .. عن الرب الذي ابحث عنه ...=")
وعاد هلعاً خائفاً .. حاله كحال من سبقه من الأنبياء عند تبشيره بالرساله
كـ موسى عندما ولّى ولم يعقّب
وعاد إلى بيته .. حيث العطف والحنان .. حيث الحب والأمان
إلى
" خديجة "
والله .. إني الآن ابكي ..فقط لكتابة اسمها...
اللهم احشرنا مع رسولنا الكريم .. بصحبة خديجة يا رب .. .=")
فقالت رضي الله عنها بعدما قصّ عليها النبي ما حدث:
"كَلاَّ وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ،
وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ"
لاحظوا ..أنها ما ذكرت التعبد و الإعتكاف .. فالمعاملات مع الناس هي المحك الحقيقي لتقييم الإنسان
وذكرت له ورقة بن نوفل ..ولد عمها .. وكان نصراني
تقول السيدة عائشة:
فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ، حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ،
وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ،
وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ.
فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَابْنَ عَمِّ، اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ. فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : يَابْنَ أَخِي، مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ خَبَرَ مَا رَأَى،
فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى.
لك أن
تخيل كَمّ الأحاسيس والمشاعر التي جاشت في صدر النبي
وهو يسمع هذا الكلام
أيكون الله قد اختاره من بين كل الخلق ليكون نبي آخر الزمان.
( اللهُ يَصْطَفِي مِنَ المَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )
واكمل ورقه بقوله :
يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا (شابًّا)،
لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بكل براءة : "أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟"
ما كان يدري .. بـ سنة من قبله من الانبياء .. وكيف عذبوا و طردوا وقتلوا .. ؟
( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ )
فقَالَ له ورقة بيقين وثبات: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِيَ.
قاعدة دعوية سارية إلى يوم القيامة .. صراع الحق مع الباطل
وبس
خرج الرسول مع خديجة
و
مرت أيام ومات ورقة .. لم يظهر فيها جبريل .. أو يحدث اي شي يلفت النظر ..
وتعجب النبي ... وعاش في حيرة من أمره .. وطالت عليه فترة الإنتظار... واشتاق ليرى جبريل
ليؤكد له كلام ورقة بن نوفل ...
قيل مدة الإنقطاع كانت من 3 ايام .. إلى 40 يوم ... !
وازداد الإشتياق لجبريل . أو بالأحرى ... لكلام الله ..!
فإن لم يكن حامل هذه الرسالة متشوقًا إليها سيكون حملاً صعبًا جدًّا
بل لعله مستحيل
فارق كبير بين أن
تبحث الدعوة عن رجل ليحملها أو يبحث الرجل عن الدعوة ليحملها
ثم جاء اليوم الذي سيبدأ النبي فيه رحلة النبوة والتبليغ والتبشير والإنذار هذه الرحلة الصعبة فيقول:
"بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا،
وَنَظَرْتُ عَنْ شِمَالِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، وَنَظَرْتُ أَمَامِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا،
وَنَظَرْتُ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، ثُمَّ نُودِيتُ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي إلى السماء،
فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ،
فَرُعِبْتُ مِنْهُ حَتَّى هَوِيتُ عَلَى الأَرْضِ، فَرَجَعْتُ حَتَّى أَتَيْتُ خَدِيجَةَ،
فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي، دَثِّرُونِي، دَثِّرُونِي، وَصُبُّوا عَلَيَّ ماءً باردًا.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:
{يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}
من بعد ما نزلت .. "قم " لم يجلس عليه الصلاة والسلام عن الدعوة . .إلى أن مات << كلام سيد قطب
فبدأ النبي بدعوة من يحب
فدعى خديجة ... فآمنت
ودعى ابوبكر صاحبه فلم يتردد
"مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الإِسْلاَمِ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ عَنْهُ كَبْوَةٌ وَتَرَدُّدٌ وَنَظَرٌ، إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ، مَا عَتَّمَ حِينَ ذَكَرْتُهُ لَهُ ومَا تَرَدَّدَ فِيهِ "
وهنا تقريباً .. اخذ السرجاني نص الشريط يتكلم عن أبوبكر ... طبعاً..
سلسة ابوبكر الصاحب والخليفة
هي اول ما سمعت للسرجاني .. ومن اجملها .. " بيموت فيه"
وثالث من اسلام كان زيد بن حارثة
مولى " خادم" رسول الله
وهذا قصته عجيبه :
كان زيد يعيش مع عائلته بعد عن مكة
ويوم من الأيام راحت امه تسلم على هلها .. من قبيلة بن معن ... واغاروا عليهم قبيلة بني القين بن جسر
" ماشي شغل "
وأسروا زيد ... وباعوه في سوق عكاظ .. واشتراه حكيم بن خزام .. حق خديجة إللي كانت عمته
وهيه بدورها اهدته للنبي . قبل النبوة ...وكان عمره 8 سنين
وعقب .. كم سنة .. جائت بنو كلب ( لا تعليق =)
للحج
فرأوه ورجعوا فأخبروا ابوه .... فجاء ابوه " حارثة " وعمه كعب ليفديا زيد عند رسول الله
فقالا: يابن عبد المطلب، يابن هاشم، يابن سيد قومه،
جئناك في ابننا عندك فامنن علينا، وأحسن إلينا في فدائه.
ما تشاء من المال .. بس عطنا ولدنا
فقال: مَنْ هُوَ؟
قالوا: زيد بن حارثة.
فقال رسول الله : "فَهَلاَّ غَيْرَ ذَلِكَ".
يعني بلهجتنا ..: إييكم شور احسن ..؟
قالوا: ما هو؟
قال: "ادْعُوهُ وَخَيِّرُوهُ، فَإِنِ اخْتَارَكُمْ فَهُوَ لَكُمْ، وَإِنِ اخْتَارَنِي فَوَاللَّهِ مَا أَنَا بِالَّذِي أَخْتَارُ عَلَى مَنِ اخْتَارَنِي أَحَدًا"
الله اكبر
قالا: قد زدتنا على النصف وأحسنت.
فدعاه رسول الله فقال: "هَلْ تَعِرْفُ هَؤُلاَءِ؟"
قال: نعم، هذا أبي وهذا عمي.
قال: "أَنَا مَنْ قَدْ عَرَفْتَ، وَرَأَيْتَ صُحْبَتِي لَكَ، فَاخْتَرْنِي أَوِ اخْتَرْهُمَا".
قال: ما أريدهما، وما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنت مني مكان الأب والعم.
فقالا: ويحك يا زيد! أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك؟!
قال: نعم، قد رأيت من هذا الرجل شيئًا، ما أنا بالذي أختار عليه أحدًا أبدًا.
يا حظك يا زيد ..!
فلما رأى رسول الله ذلك أخرجه إلى الحجر، فقال:
"يَا مَنْ حَضَرَ، اشْهَدُوا أَنَّ زَيْدًا ابْنِي، يَرِثُنِي وَأَرِثُهُ".
فلما رأى ذلك أبوه وعمه، طابت نفوسهما وانصرفا.
لأنه كان في البداية عبد عند النبي .. والآن اصبح ولد لبني عبدالمطلب
^^
طبعاً ..لم يحرم التبني ..للحين
واصبح يعرف بزيد ابن محمد
ويوم نزل الوحي كان عمر زيد 30 سنه .. فآمن بالرسول ... عليه السلام
وسامحوني عالإطالة ... واااااو
من الساعة تسع .. لين حدعشر ونص .. وانا اكتب .. ^-^"