06‏/07‏/2009

الجبالي - البشيري دويتو

نشيدتين قديمات شوي لـ حملة رضاهم جنة
بس حلوات حييييييييل << يعني سعودي مررررة ^^
سمير البشيري - محمد الجبالي - فهد بودي

:::::::::

هذا ابوك وهذي امك علم في وسط علم ... ياسعيد الحظ يالي دوم مسعد والديك

لوجميع الناس ترضى عنك ياهذا ابن الادم ... وش يفيدك دام احدهم غاضبا قلبه عليك

كلن له ضروفه وكلن وهمه ... لكن وش احلى من دعا ابوه ووامه

ميزه الام الحنونه لوقست تبقى حنونه ... والابو مهما حصل لك من ضرر جن حنونه

ياولدهم ارجع ورجع املهم ... لاتعاند وش مصيرك من بعدهم

من فقد امه وابوه وهما موراضين عنه ... في حزن دايم يتوه في نكد لابد منه

وانت يابن ادم اتذكر انك اصغرمهما تكبر ... مهما تتغير عليهم اوتكبر

تبقى في الاخر ضناهم ... ويبقى في الاخر رضاهم

حق مفروض عليك مهما ... تبعد مالك الا تستجيب الوالدين

فرصه دامت في يديك

فرصه ماداموعلى قيد الحياه

نور يملا كل هالدنيا ضياء

حفظ

::::::::::::::::::::::


أطبـاعنـا يـا نـاس زيـنـه وشينـه وحسابـنا عنـد اللي مـاتـنــام عيـنه

والكل منــا راحـتـه في يـديـنـه والله يـرحـم من رحم والديـنــه
مــــادامــك مصلي وصـايــم وبـكل مـــال الــــديـن قـايـــم

مبـعـد عـن ذنـوب الكــبايـــر وأنت بـدرب الخـــيـر سايـر

علــيـك بالـوالديـن أهـتــــــم مـن قـبـل لا تـتحسف وتـنـدم

بـارك الله فيـك يـاوجـه تـبـارك أدعيـــتـهم تســـفر بـليل ونـهارك

بـرهم يـأخـوي وأخدمـهم بـطاعه كل شئ الا الاذيــه والقـطــاعـه

لــوتـبي تـتـوفـق بـدنـيـا وديـنـك لا تـسبب في غضبـهم في كـدرهم

تـبتسم نـور السعـادهـ في جبـينك وانت مهما تـكبـر صغير في نـظـرهم

4 حـط تـعلـيـق:

Rmadea ~ يقول...

فعلا الاوبريت رائع
وكان اول مهرجان احضره مباشرة مو من شاشات ^^
والتنظيم اغلبه من اعضاء انشادكم ^^

ايضا يوجد سيدي للحمله موجود ع الانترنت فيه محاضرات بالاضافه لهذه الاناشيد

المنشد الاخير فهد بودي وليس خالد الفامدي !

:: بـوح الصمـت :: يقول...

شـكراً جزيلاً .. جاري التحميـل ^_^

مستر مطوع يقول...

شكراً على التنبيه .. ولكني لقيته في النت جذا ... وروايتك عندي في الأناشيد أصدق من كل إللي في النت ^^

بوح الصمت ... هيه تحملون , وتحملون و ما تردوون .. << واحد ضاربنه الإكتآب

x616 يقول...

^^ وااايد ححلوه الاناشيد ,,

لايك انت والله ,,

تسلم مستر مطوع على هيك نشيد

إرسال تعليق

كـلمـة ئـصـيـرة .. تـمحـي بلاوي كـتـيـرة