آي هاف
كونفشن تو ميك
لا تزعلون مني .... ولكن هاي هيه الحقيقة المرة

أنا .. أنا .... أنا .... ما احب قراءة الشيخ سعد الغامدي أبداً أبداً أبداً
ذاتس إت
إي نعم .... ما ادري ليش .. يضربني إكتئاب من لحنه .. !! أو هل إنه يذكرني بماضي مر ؟ .. لا أدري
وما فاقم مشكلتي هو أنه .. محبوب عند الأغلبية .. فتجدوني أتذمر منه كثيرا ... لكثرة سماعهم له
ويقابلوني بالإستنكار و التعجب .. والإخراج من الملة أحيانا ..^^
ياخي ماحب صوته ..... وخلاص ...!
:::::::::::::::
ولكن = بت = ؤولذوو
من أجمل القراءات إللي سمعتها في حياتي .... ومن أندى الأصوات .... و اخشع التلاوات .... كانت هذه التلاوة للشيخ سعد الغامدي
وهي من بداية سورة النساء ... إلى الدقيقة 31:00 ففيها قرأ على مقام النهاوند التسلسلي الرقراق ... فترقرت له العيون وسالت له الدموع
لاحظوا الفرق قبل الدقيقة 31 و بعدها .... ^^
::::::::::::::
ترى الشيخ قرى بهالقراية في أكثر من موضع ... فاللي يكتشفها .. يخبرنا .. ^-^
ولك يا شيخي كل الإحترام ... والتقدير
: update :
بالله عليكم ... تخيوا المشهد
دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن مسعود رضى الله عنه فقال له : اقرأ علي القرآن
فقال بن مسعود : أقرؤه عليك وعليك أنزل .. !
فقال : إني أحب أن أسمعه من غيري
فقرأ عليه سورة النساء حتى وصلت إلى هذه الآية
{ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا }
قال : حسبك فنظرت فإذا عيناه تذرفان .
=")
ستسمعونها عند الدقيقة 20:07
: update آخر :
يا جماعة .... معنى البلوق " الشخصي " هو أن يقوم صاحب الموقع بعرض آراءه " الشخصية "
بطريقته الشخصية .... فلاحد يزعل من كلامي ... فالموضوع هذا .. ما هو
إلا لأخباركم ... بأني لا احبذ القراءة على مقام الحجاز ... وهو المقام إللي يقرأ عليه شيخنا
.... و حشى ...
عليّ إني اتكلم عن الشيخ الغامدي ... دا يتئطع لساني ... :)
فكل الكلام ... المكتوب تحت ... إنما كتب دفاعاً عن الشيخ ... ظناً منه انا قد اسئنا للشبخ
و " رُد " عليه ... دفاعاً عني ... ظناً انه اخطأ علي ّ
و حصل خير ..... و احاول تحسين " الفاظي " أكثر المرات الياية .....
^ - ^