في مثل هذا اليوم من سنة 1332 ولد المؤرخ العلامة عبد الرحمن بن محمد بن خلدون صاحب اشهر مقدمة في علوم الفلسفة و الأدب
على الأقل .. سويت لي مدونة :)
في مثل هذا اليوم من سنة 1995 قتل نحو 2500 شخص, إثر زلزال ضرب جزيرة "ساخالين" شرق روسيا ( بشرة خير ! )
في مثل هذا اليوم من سنة 1910 توفي العالم "روبرت كوخ" مكتشف البكتريا، وهو ألماني الأصل
ولد عام واكتشف بكتيريا الجمرة الخبيثة، والسل، والكوليرا، وحاز على "جائزة نوبل".
( تؤمنون بانتقال الأرواح :) ... يمكن انا كنت هالإنسان في قديم الزمان .. ممم ... ما اظن ... يمكن كنت كيلوباترا .. خخخ )
وايضاً واهم ما حدث في هذا اليوم على مر العصور .. هو انه
في مثل هذا اليوم من سنة 1984 ولد مستر مطوع ... في مستشفى الواحة " كند" و قد كنت جميلاً مربرباً ابيض اللون .. تقولون ولد دانيماركيه
و حتى يد ّتـي تقول إني ما صحت ... ( الله ياخذ الجذب ! )
::::::::::::
... خلوني " اريوس " بكم .. قليلاً عبر الزمان ... بما صار لي في عيد من" اعياد ميلادي "
في سنة 1994 .. نجحت اخيراً في اقناع ابوي .. باقامة حفلة في يوم ميلادي
ومثل ما تلاحظون .. ان يوم ميلادي يصادف آنتهاء الإمتحانات
فكانت النفسيات فوق والكل مستانس بالفراغ .. متناسين ان الشهايد والفضايح عقب شهر
المهم
طبعاً .. نحن ولا مرة سوينا حفلة عيد ميلاد .. و حتى ولا مرة سرنا حفلة عيد ميلاد .. ولا نعرف شقايل يسونها. بس المهم كيكه وشموع ولمة عرب !
فرحت ويا ابويه سوق المويجعي مخبز النور .... واشتريت هيج الكيكه إللي فخاطريه من يوم انولدت
ما انسى شكلها ... كان لونها ازرق .. ونقط خضر ودواير سود .... ( شو هاللون الخايس )
يونّها .. كيكة جني إللي بعلاء الدين .. خخخخ
" والله إني مب قادر اكتب من الضحك "
:::::
وابويه اشترى وحده ثانية اصغر " احتياطاً " كانت كريما سادا
و نحن راديين .. هيه صح .. اشترينا بعد غرشتين ميرندا من الكبار
" قسم بالله ... اياااااااااام = ) "
:::::
وصلنا البيت .... ولقينا اميـّـه ( ماي مازر ) المسكينه
مب مخليه ... صحن في المطبخ إلا فارشتنه
لا .. وبشكل طولي ... اونه مائدة طعام
...
والله تقول خيمة افطار صائم
=)
... اذكر إني قعدت اصيح ... واصيح .. واقول إلا اريد طاوله ينحط عليها الكيك
احتار ابويه . فيني .. وطلع يدبر وحده .. ( ما اذكر إنه تاخر .. الظاهر سرقها من سكراب .. ! )
::::::
نسيت اخبركم عن الزينه .. :)
لا لا لا
عاد كانت الزينه من صنعي انا عاد
رحت ورى البيت انا واختي و" مجعنا " اي قلعنا
الحبل إللي يعلقون عيله الملابس و كان لونه اخضر
وعقب دورت دفتر ويمعت خواني .. وعطيتهم الوان .. قلت لهم ... كل واحد يلون على هالأوراق
وعقب " خبقت "
اي ثقبت ُ
كل الأوراق من الأعلى وادخلت الحبل بحذر و ووزعت الأوراق بشكل متساوي
( شياني استويت مارثا ستيورت )
!
وهكذا النتهينا من الحبل بعد ان علقناه في زاوية من زوايا البيت
( تقول عرس بتان )
::::::
دخل ابويه وياه عمال شايلين الطاوله الطويله... وبسرعة حولناها إلى مائدة طعام فارهه المنظر
( حاولوا تصدقون يعني )
يعني اميه .. حاطه كيكه عدالها هريس .. وسلطة وشويت رويد
وبرى البيت .. كانوا ربعي من الحارة . شلة الحراميه يتروين حد يدخلهم
لكن هيهات ... طلعت عطيت كل واحد قلاس ميرندا وبس
نذاله
!
:::::::
و بدت مراسيم الحفلة غصباً ... بهجوم الصغار على الكيكه ..... الزرقى ... و هناك .. لاعت الكبود .. واستقلبت البطون .. و دارت العيون من طعم تلك الكيكه .... ( ليش مستغربين .... انتوا شفتوا لونها ! )
اتضاربنا عالكيكه الصغيرة ... و بدى الصياح ... و غضبت الأمهات .. وكل وحده شلت عيالها .. وروّحت بيتا
و ماتم من الحفلة .. إلا هالسم ... و شليتها .. حق .. ربعي إللي بعدهم عند الباب
( ماشي شغل ... إنزين ما دخلوكم .. سيروا لعبوا سو شي ..! )
وعطيتم إياها ... و ما واحوا ( هاي ماعرف تفسيرها ) يطعمونها... إلا في بطونهم
... رديت البيت .. محبطاً من هالحفلة .... و لأني ما استقبلت أي هديه
شفهّـمهم .. بهالعلوم والسوالف والهدايا
.....
وإلى ذلك اليوم .... ما رحت ولا سمعت عن حفلة عيد ميلاد .. إلا واحد فلبيني " نصراني "في ماكدونالدز
= )
عاد نحن مسلمين .. ومالنا خص في هالسوالف
:::::::::::
ممم حزن ..... خلوني اهدي نفسي هالبطاقة في يوم ميلادي

تو مي