من زمان ما كتبت عن الكستمر وإللي نشوفهم بشكل يومي
للتذكير . أسمي حمد .. في اتصالات ... ما اعطي ارقام .... اركب شامل في بيوت الناس
... شامل يعني إنترنت .... ok
:::::::
سبحان الله .... يوم كنت صغير .. كنت أموت على
بيوت العرب ( العرب يعني = أي حد ما يقرب لنا في معجم ماماتي ).. وأكل العرب
و طريقة عيشهم .. متى يتغدون .. وين ينامون ... دايمن افكر
كيف ربيعي يقص ظفوره ؟ مثلاً
يعني شي .. ما تشوفه .. في الأيام العادية
فـ
سبحان الله ... الله رزقني هالشغلة إللي فتحت لي أبواب لم أحلم إني في يوم راح ادخلها
فقمت أدخل في اليوم بمعدل 5 على الأقل
يعني في الشهر 150 بيت وفيلا
يعني في السنة 1800 بيت
هذا على الأقل
= )
فشو ألحـّـق تئول
والله
كثير ما ندخل بيوت ونطلع منها... وعلى روسنا
أكبر علامات الإستفهام و التعجب و فول ستوب
::
مرة دخلنا غرفتها ... و وقعدت اشوف شو مشكلة البراوزر
وإذا بي أنتبه على الجدار إللي ورى الشاشة مباشرة
بلوحة مكتوب عليها بخط أحمر و أسود
(( أنا (..) .... أكره نفسي ... و أكره جسمي ... وليش ما أكره نفسي !
سودا و متينه وفويهي حب أحمر ...
وفي السطر الثاني
أكره أبوي إللي خذ أمي وأكره أمي إلي خذت أبوي
وفي آخر اللوحة
أكره أهلي + أكره نفسي = أتمنى الموت
:(
والله يا جماعة إنها حاطه صورته في الباك قراوند حق لابتوبها
و الصراحة متوسطة الجمال .. أبداً محّد يقدر يقول موحلوة !
لا حب ولا هم يحزنون ... بس شوي متينه الصراحة ما عرفت شو أقولها
شو لي خص في ذاك الوقت
لكن أتمنى إنها تقرى كلامي هذا
(( يا أختي ... حمدي ربّـج عهالنعم إللي الله رازقنّـكم إياها
و اتقي الله وخافيه ... و اتقربي منـّـه بالدعاء والقرآن
وبترتاحين .. و اقنعي امج و روحوا مركز قرآن للتحفيظ .. وسجلوا
وإنتوا والخير رباعه ! :) )
:::::::::::::
الحمار والسبال والكلب
كلمت الولد ... وقالي تعال البيت بتلاقي
الأهل منتظرينك
..عقب ما دلاني البيت ... دخلت مباشرة عالحوش لأن فلتهم ما شاء الله
عبارة عن 3 فلل غير الرئيسة
فخذتلي لفه .. داخل الحوش
:)
ليما وصلت الباب الرئيسي
جان أظرب هرن ( بيييييب بييييب) جان يطلع لي الأبو
بنظرة غاضبة على استفهام ؟
بديت بالكلام ... السلام عليكم .. يايين نركب الشامل حق ...
ما خلاني أكمل الكلام .. وسألني ... شو تبون ؟
!
أنا استغربت .... كانت أخلاقه جافه عالآخر
المهم ... عدت كلامي بالحرف الواحد
وقال ... ما أدري ... ما نبى ( لا نريد ) شامل
قلت له ولدك سعيد هو إللي قدم الطلب
رد علي : الحمار ما قال لي
جان تنفتح دريشه من الطابق الثاني
ويطلع منها واحد يقول هيه هذيلا سعيد
طلبهم
رد الأبو .. بصراخ سمعه هل بوظبي : وليش ما تنزل يا السبال حقهم
!
المهم نحن مستغربين .. نزل الشاب ... ودخلنا البيت ... وأول ما سكّـر الباب وراه على أبوه
قال هذا أبوي .. كلب .. ما يعرف يتصرف مع الناس
( الحين منوه المحترم الولد و لاّ الوالد )
::::::::::::::
دخلنا على سوداني أول ما دخلنا الحوش ... لقينا
دوشق ( ماترس .. باتو ... والله ما عرف أعرّفه المهم شي يرقدون عليه )
ورى الباب عالزاوية
تقدمنا قدام ... لقينا دوشقين عالباب الداخلي ... جتني ابتسامة :) وقلت يمكن الرجل توه منتقل
دخلنا الصالة و سألناه وين تريد الإنترنت ... أشر داخل لغرفة من الغرف المغلقة
فقلنا له ... مفتوحه ؟
قال : شوفو !
شفنانها مقفوله !
قال ... ممم خلاص ركِـبوهو بيهيناي
وأشر تحت رجله
:)
رجعنا الصالة .. وقعدنا نركب .. وهو منسدح على دوشق كان محطوط جمب الفيشه
:::::::::::::::::::
يُكتب أسم الكستمر بالإنجليزي .. فمرات نواجه
صعوبه في قراءته
...
مرة أخطأ صاحبي في نطق أسم الزبون على الهاتف ... فتفاجأنا بالزبون وهو يصرخ ويتوعّد
وتخسون يا عيال الهروم .... وتعالوا أشوف بس اراويكم
!
وصلنا البيت على وجل ... واقتربنا من الدروازة يدفع بعضنا بعضاً
من الخوف ... حتى صرنا قاب قوسين أو أدنى ... فإذا بالباب يـُفتح
برجل ملطخ بالدماء و في يديه سكين عظيمة !!!!!
انا مت من الخوف ... :)
صرخنا عليه .. جايين نركب إنترنت لولدك !
تغير شكله .. ونزلت إيده معاها السكين ... وقال
قربوا .. و شكله نسى السب والحلف ! و الظاهر كان يذبح داخل البيت ذبيحه
:)