17‏/04‏/2008

قصة بعد النوم





الكاتب الأحمق
وعن الحسين بن السميد ا
لأنطاكي قال: كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب وكان له كاتب أحمق، فغرق في البحر شلنديتان من مراكب المسلمين التي يقصد بها العدو، فكتب
ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب بخبرهما: بسم الله الرحمن الرحيم، إعلم أيها الأمير أعزه الله تعالى إن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحر أي غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيهما أي تلفوا، قال: فكتب إليه أمير حلب: بسم الله الرحمن الرحيم، ورد كتابك أي وصل وفهمناه أي قرأناه أدب كاتبك أي إصفعه واستبدل به أي اعزله فإنه مائق أي أحمق والسلام أي انقضى الكتاب.





من نوادر المتنبئين
ادعى رجل النبوة في أيام المأمون، فأحضره المأمون
وقال له: ما دليل نبوتك ؟
قال: أن أعلم ما انعقد عليه ضميرك.
فقال: ما هو ؟
قال: في نفسك أصلحك الله أني كاذب؛ فضحك منه وتركه.

وأتي المعتصم برجل ادعى النبوة. فقال: ما آيتك ؟ قال: آية موسى. قال: فألق عصاك تكن ثعباناً مبيناً ؟ قال: حتى تقول: أنا ربكم الأعلى.

وادعى آخر النبوة بالكوفة، فأدخل على واليها. فقال: ما صناعتك ؟ قال: حائك، قال: نبي حائك؟! قال: فأردت نبياً صيرفياً ؟ الله يعلم حيث يجعل رسالته.
:
بروت تيو باي

3 حـط تـعلـيـق:

bu saad يقول...

ما فهمت شي!!! ترجم الله يخليك بس ها بالكويتي لاني ما افهم اماراتي لووووول

لؤلؤة يقول...

إلا الحماقة أعيت من يداويها...
تسلم يا مطوع

مستر مطوع يقول...

يا دوب انا فهمت ... أفهمكم كيف :)


لولوة ... شفتي عاد :)

إرسال تعليق

كـلمـة ئـصـيـرة .. تـمحـي بلاوي كـتـيـرة