16‏/01‏/2008

كوفي شوب إسلامي


أصبح من الصعب جدا هذه الأيام أن أجد مكانا هادئا يصلح للجلوس و تبادل السوالف و الأحاديث، فإذا ما خرجت برفقة صديق أو مجموعة من الأصدقاء لغرض التنزه و الترفيه عن النفس أجد نفسي قد وقعت في مأزق حرج يصعب الخروج منه ، فمن غير المعقول أن أقضي تلك الساعات أتجول بالسيارة في شوارع المدينة بلا هدف محدد في ظل

الجو الحار الذي لا يساعد أبدا على الجلوس في أماكن مفتوحة، كما أنه ليس من عادتي التسكع في المقاهي و حضور جلسات المعسل و الشيشة، و أكره الذهاب إلى المراكز و الأسواق دون أن يكون لي غرض أو حاجة معينة، كماأنني أجد أنه من غير اللائق و (شكلي مش حلو) إذا ما جلست في (ستار بكس) و غيرها من المقاهي العصرية في ظل الاختلاط الحاصل بين الشباب و الفتيات و المناظر المخزية التي أكره مشاهدتها علاوة على

كرهي لسماع أغاني (البوبس) التي عادة ما تصدح بها سماعات المكان، إلاأنني لا أنكر أنني أحب مشروب (الفارباتشينو) البارد الذي يقوم بتحضيره!


لا أعتقد أنني الوحيد ممن يعاني من هذه المشكلة بل أجزم أن هناك الكثير يعانون بدورهم من عدم وجود الأماكن المناسبة، بل أعرف من أصدقائي من يفضل أن يكون(بيتوتيا) ملازما لبيته على أن يخرج لمواجهة الكم الهائل من الفتن و المغريات، و البعض الآخر قد يتنازل عن بعض شروطه من باب حديث الرسول صلى الله عليه و سلم بما معناه :

من يخالط الناس و يصبر على أذاهم خير مممن لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم”


لذلك طرأت ببالي فكرة جهنمية و هي افتتاح مقهى أو (كوفي شوب) شبابي يكون قبلة للشباب الملتزم ممن يريد الاستمتاع بجلسة هادئة و لطيفة، لا يختلف هذا المقهى عن غيره من ناحية تقديم المشروبات و الوجبات الخفيفة لزبائنه ، إلا أن نقطة الاختلاف تكمن في أنه بعيد عن صخب و لهو تلك الأماكن الموبوءة التي لا تجذب إلا الشباب (الصايع الضايع)، و خاليا من المنكرات و المظاهر التي تغضب الله عز وجل، فتستبدل الموسيقيى و الأغاني الصاخبة بمقاطع من محاضرات إسلامية و إصدارات إنشادية جديدة تعود بالأجر و الفائدة على ساميعها، و لا مانع أن يتوسع نشاط المقهى مستقبلا ليشمل إقامة مجموعة من الندوات التربوية و المناقشات الهادفة في مواضيع حيوية بدلا من الخوض في نقاشات تافهة لا طائل منها.


أتمنى من كل قلبي أن أستطيع فعل شيء ما يمكنني من جمع هؤلاء الشباب في مجلس من مجالس الخير يتم فيه استغلال طاقاتهم و قدراتهم الكامنة فيما يعود بالنفع على أسرهم و مجتمعاتهم و ذلك بدلا من تركهم فريسة سهلة لأصدقاء السوء و التسكع في المراكز و أماكن اللهو، فالإلتزام لا يعني بالضرورة التّزمت و الغلو و لا يقتصر فقط على الذهاب من البيت إلى المسجد و من المسجد إلى البيت و حضور حلقات و دروس العلم، فمن حق الشاب الملتزم أن يلهو و يرفه عن نفسه و لكن ضمن حدود الشرع و المعقول.قد لا يكون العائد المادي من وراء هذا المشروع مربحا.. و لكن العائد (الرباني) يبقى هو الأهم.
موجة:سمعنا عن إنشاء مقاهي القطط و الكلاب و الحيوانات بأنواعها، أفلا يستحق شباب الصحوة أن يكون لهم (كوفي شوب إسلامي) يتسامرون فيه ؟!


هذا الموضوع كتب في 17 أبريل 2004 في الساعة 4:07 بواسطة المبدع أسامة

و سمعت أن احمد الشقيري نجح في فتح اول كوفي شوب اسلامي في جدة .. و احاطت بهالكوفي هالة من الكشخه و الهيبه و البرستيج في تلك المنطقة

فأتمنى من كل قلبي أن يبدأ بفتح سلسلة في الإمارات و كل دول العالم ....

بس يقولون غالي شوي :)

4 حـط تـعلـيـق:

غير معرف يقول...

نتمنى هالشي لشبابنا يا مسترنا..
واذا ع الغلاء .. فيستاهل.. لأنك ما رح تلاقي مثله >>مع اني ما جفته .. انت افتح لك واحد والله يرزقك وتفتح أفرع فكل امارات الدوله وعقب تتوسع.. بس لا تحط المال والربح هدفك الأساسي وتوكل على الله,, وان شاء الله تكون سبب فجمع شبابنا..

>> قو اهيد

مستر مطوع يقول...

والله الفكرة موجوده ... بس ندور على الملياردير إللي بنقص عليه :)

وإن شاء الله بنجمعهم عالخير و الحلال

:)

قو اهيد حقك بعد ^-^

غير معرف يقول...

نص الحاضرين بيكونوا من الأمن

ومن هذا البلوق أرسل مني شخصيا نيابة

عن صاحبه : تحية للأمن والتحريات في

حفظ البلد من الإسلام

مستر مطوع يقول...

حلو .. بجذيه المطاوعه و الملتزمين بفكوني من صدعة السياسة و بننجبر انا نتكلم بكل ما و فوق السماء وتحت الأرض
:)

أنا عن نفسي أحب التحريات .. وأكره كل من تكلم عن شي يزعجهم لأنه بكلامه هذا ماراح يسوي شي :)

ؤولذو ... في اشياء تبط الجبد بت

نو كومنت

إرسال تعليق

كـلمـة ئـصـيـرة .. تـمحـي بلاوي كـتـيـرة